جائحة فيروس كورونا (covid19) واثرها علي العالم والاضرار والخساير التي لحقت بالدول خلال فتره قصيره وارتفاع عدد الوفيات والمصابيين

القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر المقالات

جائحة فيروس كورونا (covid19) واثرها علي العالم والاضرار والخساير التي لحقت بالدول خلال فتره قصيره وارتفاع عدد الوفيات والمصابيين


  • جائحة فيروس كورونا  (covid19) واثرها علي العالم والاضرار والخساير التي لحقت بالدول خلال فتره قصيره

مقدمة الموضوع

جائحة فيروس كورونا 2019-20 هي جائحةٌ عالميةٌ جارية لمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) والذي يحدثُ بسبب فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). اكتشف المرض في ديسمبر 2019 في مدينة ووهان وسط الصين، وأطلق عليه اسم 2019-nCoV وقد صنّفته منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020 (جائحة).

يستطيع الفيروس أن ينتشر بين البشر مباشرة، ويبدو أن معدل انتقاله (معدل الإصابة) قد ارتفع في منتصف يناير 2020. أبلغت عدة بلدان في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ عن وصول أصابات إلى أراضيها. تتراوح فترة الحضانة حوالي 5 أيام أو أكثر، وهناك أدلة مبدئية على أنه قد يكون معديًا قبل ظهور الأعراض. تشمل الأعراض الحمى والسعال وصعوبة التنفس، وقد تؤدي إلى الوفاة.

اعتبارًا من 31 كانون الثاني (يناير) 2020، تأكد وجود ما يقرب من 75,775 حالة، بما في ذلك كامل مقاطعات الصين. من بين الأشخاص الـ 41 الأوائل الذين تأكد إصابتهم بالعدوى، ثبت أن ثلثيهم مرتبطون بسوق الجملة للمأكولات البحرية في ووهان والذي يبيع الحيوانات الحية أيضًا. حدثت أول حالة وفاة مؤكدة من الإصابة بالفيروس يوم 9 يناير ومنذ ذلك الحين تأكدت وفاة 3,015 شخصًا. تقدر الدراسات أن عددًا أكبر من الأشخاص قد يكون مصابًا، ولكن لم يكشف عنهم طبيًا. أول انتشار للفيروس خارج الصين كان في فيتنام من أب إلى ابنه، بينما كان أول انتشار خارج الصين، لا يشمل أفراد الأسرة الواحدة، قد حدث في ألمانيا في 22 يناير، عندما أصيب رجل ألماني بالمرض من رجل أعمال صيني زائر في اجتماع في ولاية بافاريا الألمانية.

وكرد صيني أولي، قامت حكومات وهان و15 مدينة في محيط مقاطعة هوبى بعمل حظر تنقل شمل أكثر من 57 مليون شخص. انطوى ذلك على إيقاف جميع وسائل النقل العام في المناطق الحضرية والنقل إلى الخارج عن طريق القطار، الطيران والحافلات ذات المسافات الطويلة.كما تم إغلاق العديد من أحداث المرتبطة بالسنة الجديدة ومناطق الجذب السياحي خوفًا من انتقال العدوى، بما في ذلك مهرجانات المدينة المحرمة في بكين ومعارض المعابد التقليدية وغيرها من التجمعات الاحتفالية. كما رفعت هونغ كونغ مستوى الاستجابة للأمراض المعدية إلى أعلى مستوى وأعلنت حالة الطوارئ وأغلقت مدارسها حتى منتصف فبراير وألغت احتفالاتها بالعام الجديد.


أصدرت عدد من حكومات الدول تحذيرات من السفر إلى مقاطعتي ووهان وخوبى.وطُلب من المسافرين الذين زاروا البر الرئيسي للصين مراقبة وضعهم الصحي لمدة أسبوعين على الأقل والاتصال بمزود الرعاية الصحية لديهم للإبلاغ عن أي أعراض للفيروس. ونصح أي شخص يشتبه في حملهِ للفيروس بارتداء قناع واقي وطلب المشورة الطبية من خلال الاتصال بالطبيب بدلاً من زيارة العيادة شخصياً بشكل مباشر. وأجرت المطارات ومحطات القطارات مجموعة فحوصات تشمل فحص درجات الحرارة ونشرت الإعلانات الصحية وكذلك مختصر للمعلومات على لوحات اعلانات لأجل التعرف على حاملي الفيروس.

استطاع العلماء الصينيون عزل وتحديد التسلسل الجيني للفيروس وأتاحوه بسرعة بحيث يتمكن الآخرون من تطوير اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR بشكل مستقل للكشف عن المرض. واعلن عن أن تسلسل جينوم 2019-nCoV يطابق ما بين 75 إلى 80 في المائة من تسلسل السارس، وأكثر من 85 في المائة من فيروسات كورونا الخفافيش.
 لكن لم يتضح إذا ما كان هذا الفيروس ينحدر من نفس سلسلة السارس القاتلة.
جائحة فيروس كورونا 2019–20
COVID-19 Outbreak World Map.svg
خريطة تفشي المرض حتى آخر تحديث
  10,000+ حالة مؤكدة
  1,000–9,999 حالة مؤكدة
  100–999 حالة مؤكدة
  10–99 حالة مؤكدة
  1–9 حالة مؤكدة
   حالات غير مؤكدة

خريطة الحالات المؤكدة للفرد في 20 مارس 2020    >حالة كل 1000    1–10 حالات كل 10000    1–10 حالات كل 100000    1–10 حالات كل مليون    1–10 حالات كل 10 مليون    1–10 حالات كل 100 مليون    حالات غير مؤكدة
خريطة الحالات المؤكدة للفرد في 20 مارس 2020
   >حالة كل 1000
   1–10 حالات كل 10000
   1–10 حالات كل 100000
   1–10 حالات كل مليون
   1–10 حالات كل 10 مليون
   1–10 حالات كل 100 مليون
   حالات غير مؤكدة
التواريخ12 كانون الأول (ديسمبر) 2019 - حتى الآن
المكانالأصل: الصين ووهان، خوبي، الصين
الوفيات33,106 (30 مارس 2020)
الحالاتطالع قائمة الخسائر
الحالات المؤكدة693,224 (30 مارس 2020) 
حالات متعافية130,858 (27 مارس 2020)


انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)

مناطق انتشار فيروس كورونا ووهان الجديد بالدولة والمنطقة 2019-20، حتى تاريخ الثلاثاء 31 مارس/ آذار 2020، الموافق 7 شعبان 1441 هـ.
اكتشف الفيروس لأول مرة في مدينة ووهان، وسط الصين، في شهر ديسمبر 2019. ويُعتقد أنه نشأ لدى الحيوانات البرية، وانتقل إلى البشر من خلال الاختلاط بالحيوانات المصابة أثناء عمليات تجارة الحياة البرية في الأسواق الرطبة. ثم انتشر الفيروس إلى المقاطعات الصينية الأخرى في أوائل ومنتصف شهر يناير عام 2020 بسبب أعياد السنة الصينية الجديدة. ولقد بدأ ظهور الحالات المصابة في البلدان الأخرى، بسبب نقل المرض من خلال السفر الدولي كالآتي: تايلاند (13 يناير)؛ اليابان (15 يناير)؛ كوريا الجنوبية (20 يناير)؛ تايوان والولايات المتحدة (21 يناير)؛ هونغ كونغ وماكاو (22 يناير)؛ سنغافورة (23 يناير)؛ فرنسا ونيبال وفيتنام (24 يناير)؛ أستراليا وماليزيا (25 يناير)؛ كندا (26 يناير)؛ كمبوديا (27 يناير)؛ ألمانيا (28 يناير)؛ فنلندا وسريلانكا والإمارات العربية المتحدة (29 يناير)؛ الهند وإيطاليا والفلبين (30 كانون الثاني / يناير)؛ المملكة المتحدة وروسيا والسويد (31 يناير).[242][243] وجرى إعلان وفاة خمسة مصابين في مدينة قم وسط إيران، بينما أشارت شبكات أخبار إيرانية غير رسمية ارتفاع حالات الوفاة إلى تسع. إثر ذلك شدّدت الحكومة العراقية إجراءات السفر إلى إيران أو الدخول منها، وفتحت مراكز حجر صحي عند المنافذ الحدودية العراقية مع إيران خوفًا من انتقال الفيروس إلى الداخل العراقي، كذلك علّقت منح التأشيرة السياحية للإيرانيين حتى إشعار آخر.

اعتبارًا من 29 يناير، اكتشف أكثر من 75,775 حالة مؤكدة في جميع أنحاء العالم، معظمها في الصين. وحدثت 2,130 حالة وفاة بسبب الفيروس، 11 حالة فقط كانت خارج الصين.[242] تشير النماذج التقديرية إلى أن الرقم الحقيقي يقدر ما بين 25000 إلى 35000 حالة. وتأكد من الانتقال بين البشر في فيتنام واليابان وألمانيا، لكن لم يؤكد وجود مركز نشط للانتشار خارج الصين حتى الآن. تدير منظمة الصحة العالمية والحكومات المحلية الجهود منذ 23 يناير، داخل الصين وخارجها، لتوعية السكان ووضع تدابير منع الانتشار الفيروس. ووفق الأرقام الرسمية ارتفعت حالات الشفاء من الفيروس إلى 16,345، 190 منها خارج الصين.

مصر بواقع 19 مارس 2020 ، كما مبين في القائمة المجاورة: 210 حالة إصابة ( من ضمنهم 53 حالة من الأجانب)، عدد الوفيات 6، وعدد الذين تعدوا الإصابة وتماثلوا للشفاء 35 . أي أن معدل الوفيات من هذا المرض يبلغ نحو 3 % ؛ وهذا اقل قليلا من المعدل العالمي (4 %) بسبب أن معظم الشعب المصري من صغار السن والشباب، فنسبة الناس الذين تعدوا 65 سنة لا تتعدى 5و3 في المئة.
البلد أو المنطقة[a]الحالات المؤكدة[b]الوفياتالحالات المعافاةمراجع
183701,52533,174141,916
 الولايات المتحدة [c]131,3662,3282,612[45][46]
 إيطاليا[d]97,68910,77913,030[49]
 الصين (مصدر الانتشار) [e]81,4393,30075,448[50]
 إسبانيا[f]78,7996,60614,709[52]
 ألمانيا60,8874825,024[53]
 إيران[g]38,3092,64012,391[54]
 فرنسا [h]37,6112,3145,700[55][56]
 المملكة المتحدة[i]19,5221,228140
 سويسرا14,7953001,595[63]
 هولندا10,923772[64]
 بلجيكا10,8364311,359[65]
 كوريا الجنوبية9,5831525,033[66][67]
 النمسا8,29168225[68][69]
 تركيا7,40210870[70]
 كندا5,60761479[71]
 البرتغال5,17010043[72]
 النرويج4,04823[73]
 أستراليا3,96416224[74]
 البرازيل3,9041116[75][76]
 إسرائيل3,8651389[77]
 السويد3,46011218[78][79]
 جمهورية التشيك2,6691311[80]
 ماليزيا2,47034388[81][82]
 أيرلندا2,415365[83]
 الدنمارك2,36665[84]
 تشيلي1,909661[85]
 لوكسمبورغ1,8311840[86][87]
 الإكوادور1,823483[88]
 بولندا1,7171915[89]
 اليابان1,69352404[90][87]
 روسيا1,534864[91]
 باكستان1,5261328[92]
 رومانيا1,45237139[93][94]
 الفلبين1,4187142[95][96]
 تايلاند1,3887111[97][98]
 إندونيسيا1,28511464[99]
 السعودية1,203437[100]
 جنوب أفريقيا1,187131[101]
 فنلندا1,163910[102][103]
 اليونان1,0613252[104][105]
 الهند9792587[106]
 آيسلندا9632114[107]
 بنما901174[108]
 المكسيك848164[109]
 سنغافورة8023198[110][111]
 جمهورية الدومينيكان719283[112]
 الأرجنتين6901751[113]
 سلوفينيا684910[114]
 إستونيا679320[115]
Cruise ship side view.svg النقل الدولي[j]67210603[116]
 بيرو6711616[117]
 صربيا6591042[118][119]
 كرواتيا657549[120]
 كولومبيا608610[121]
 قطر590145[122]
 هونغ كونغ5824112[123]
 مصر57636121[124]
 العراق50642131[125]
 البحرين4764265[126]
 نيوزيلندا476156[127]
 الإمارات العربية المتحدة468255[128]
 الجزائر4542929[129]
 ليتوانيا43771[130]
 المغرب4372612[129][131]
 أوكرانيا41895[132]
 لبنان412827[133][134]
 المجر4081334[135]
 أرمينيا407130[136]
 بلغاريا331711[137]
 أندورا30835[138]
 لاتفيا30501[139][140]
 تايوان298239[141][142]
 كوستاريكا29523[143]
 سلوفاكيا29207[144][145]
 تونس27882[146][139]
 أوروغواي27400[147][148]
 كازاخستان265118[149]
 البوسنة والهرسك26255[150]
 مقدونيا الشمالية24143[151][152]
 الأردن246118[153]
 الكويت235064[154]
 سان مارينو223216[155]
 ألبانيا2121033[156]
 بوركينا فاسو2071121[147]
 مولدوفا18823[157]
 أذربيجان182415[158]
 فيتنام179021[159]
 قبرص162515[160]
 عمان152023[161]
 مالطا14902[162]
 غانا14152[163]
 أوزبكستان13327[164]
 السنغال130018[165]
 بروناي120125[166][167]
 كوبا11934[168]
 سريلانكا115110[169]
 فنزويلا113239[170]
 أفغانستان11042[165]
 هندوراس11023[171]
 كمبوديا103021[172]
 موريشيوس10220[173]
 ساحل العاج10103[165]
 فلسطين97118[174]
 نيجيريا9713[175]
 روسيا البيضاء94032[176]
 الكاميرون9122[177]
 جورجيا90018[178][179]
 كوسوفو8811[180]
 الجبل الأسود8210[181]
 بوليفيا8100[182]
 ترينيداد وتوباغو7421[183]
 جمهورية الكونغو الديمقراطية6562[177]
 جيرزي611[184]
 ليختنشتاين61012[185]
 قبرص الشمالية61129[186]
 رواندا6000[187]
 قيرغيزستان5800[188]
 باراغواي5635[189]
 بنغلاديش48511[190]
 موناكو4201[191]
 غيرنزي390[192]
 مدغشقر3900[177]
 كينيا3811[177]
 ماكاو37010[193]
 غواتيمالا34110[194]
 جزيرة مان3200[195]
 جامايكا3012[196][197]
 أوغندا3000[198]
 زامبيا2800[197]
 باربادوس2600[199]
 توغو2501[200]
 إلسالفادور2400[197]
 جمهورية الكونغو1900[201]
 إثيوبيا1901[197]
 مالي1810[197]
 النيجر1810[197]
 المالديف16011[202]
 غينيا1601[203]
 جيبوتي1400[203]
 تنزانيا1400[203]
 غينيا الاستوائية1200[203]
 منغوليا1200[203]
 دومينيكا1100[204]
 ناميبيا1102[203]
 ترانسنيستريا1100
 باهاماس1000[205]
 Eswatini900[206][203]
 غرينادا900[207]
 سوريا910[208]
 غيانا810[209]
 هايتي800[210]
 لاوس800[211]
 ليبيا800[212]
 موزمبيق800[213]
 ميانمار800[214]
 سيشل800[215]
 سورينام800[216]
 أنتيغوا وباربودا700[217]
 الغابون710[218]
 زيمبابوي710[219]
 بنين600[217]
 الرأس الأخضر610[218]
 إريتريا600[218]
 الفاتيكان600[220]
 أنغولا500[218]
 فيجي500[221]
 السودان510[222][223]
 موريتانيا500[218]
 نيبال501[224]
 بوتان400[225]
 نيكاراغوا410[226]
 سانت لوسيا400[227]
 جمهورية أفريقيا الوسطى300[228]
 تشاد300[229]
 غامبيا310[230]
 ليبيريا300[231][232]
 الصومال300[233]
 بليز200[234]
 غينيا بيساو200[235]
MS Zaandam[k]200[236]
 سانت كيتس ونيفيس200[237]
 تيمور الشرقية100[238]
 بابوا غينيا الجديدة100[239]
 سانت فينسنت والغرينادين101[240][241]
اخر تحديثات مارس 31/3/2020

الرسوم البيانية
عدد الإصابات
 في العالم  في الصين
حتى تاريخ 18 مارس 2020, طبقا لبيانات منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

الأعراض والعلامات



قد يكون الأشخاص المصابون غير عرضيين أو قد يطورون أعراضًا سريرية مثل الحمى، والسعال، وضيق النفس، والتعب، والألم العضلي. أشارت مراجعة منظمة الصحة العالمية لـ55,924 حالة مؤكدة مخبريًا في الصين إلى الأعراض والعلامات النموذجية التالية: الحمى (87.9%)، والسعال الجاف (67.7%)، والتعب (38.1%)، وإنتاج القشع (33.4%)، وضيق النفس (18.6%)، والتهاب الحلق (13.9%)، والصداع (13.6%)، والألم العضلي أو المفصلي (14.8%)، والقشعريرة (11.4%)، والغثيان والإقياء (5.0%)، واحتقان الأنف (4.8%)، والإسهال (3.7%)، ونفث الدم (0.9%)، واحتقان الملتحمة (0.8%).

قد يؤدي تطور المرض بعد ذلك إلى ذات رئة شديدة، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والإنتان (خمج الدم)، والصدمة الإنتانية، والموت. قد يكون بعض المصابين غير عرضيين، أي إن نتائج الفحص تؤكد الإصابة لكنهم لا يظهرون أعراضًا، لذلك ينصح الباحثون بمراقبة الأفراد الذين هم على تماس مع المرضى المؤكدة إصابتهم واستبعاد الإصابة.

تتراوح فترة الحضانة (الفترة بين الإصابة وظهور الأعراض) من يوم إلى 14 يوم، إلا أن أغلب الحالات كانت فترة حضانتها خمس أيام. على أي حال، سُجلت حالة واحدة بلغت فترة حضانتها 27 يومًا.

سبب الانتقال


طريقة الانتقال الرئيسية هي من إنسان إلى إنسان عن طريق المفرزات التنفسية المزفورة (مثل السعال أو العطاس). تعمل منظمة الصحة العالمية على تقييم ما إن كان الانتقال غير العرضي والانتقال البرازي من أساليب الانتقال المهمة. لهذا يجب أن تكون المسافة بين الأشخاص 1,5 متر على الأقل حتى لا تنتقل العدوى إذا عطس شخص مصاب (الازدحام خطير).

تبقى القطرات الناقلة لفيروس كورونا معلقة في الهواء لفترة قصيرة، وقد تترسب على منضدة مثلاً أو أي شيء من هذا القبيل، فيصبح ناقلا للعدوى عندما يلمسه شخص ما ولا يغسل يديه جيداً بالماء والصابون. ويـُنصح بغسل اليدين كل حين وآخر حيث قد تنتقل العدوى من مسك أكرة باب ملوث. من اليدين تتم بعد ذلك الإصابة بالعدوى عندما يلمس الشخص فمه أو أنفه أو عينه فيجد الفيروس طريقه إلى الجهاز التنفسي للشخص. التفاصيل عن سارس-كورونا فيروس-2 غير متاحة حتى تاريخ 26 فبراير عام 2020، ويُفترض أنه شبيه ببقية فيروسات الكورونا، التي قد تبقى حيّة ومعدية على السطوح المعدنية، أو الزجاجية، أو البلاستيكية، لفترة تصل إلى تسعة أيام في درجة حرارة الغرفة. يمكن تطهير السطوح باستخدام مواد مثل الإيثانول بتطبيقها لمدة دقيقة.

هناك تقديرات حول عدد التكاثر الأساسي (العدد المتوسط للأشخاص الذين قد يعديهم كل شخص مصاب) تتراوح بين 2.13 و4.82. بحلول 24 يناير عام 2020، أُبلغ عن قدرة الفيروس على الانتقال إلى سلسلة تصل حتى أربعة أشخاص. يتشابه هذا مع فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (SARS-CoV).[255][256][257]

كتبت منظمة الصحة العالمية أيضًا: على الرغم من أن تاريخ السارس وفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد أظهر عدم إمكانية انتقالهما من خلال الطعام، يبقى الاحتمال واردًا ويجب أن يُطبخ اللحم والمنتجات الحيوانية بالكامل بحكم الخبرة.
يُعتقد على نطاق واسع أن الفيروس ذو أصل حيواني المنشأ، وعليه فإنه على الأرجح قد انتقل من الحيوان إلى الإنسان، رغم أن تورط الحيوانات وطريقة الانتقال لم يُحددا بعد.

بتاريخ 18 مارس 2020 أصدرت عدة دول أوروبية من ضمنها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرها قرارات بمنع التجمعات بغرض حصر انتقال المرض، ومنها دول مثل إيطاليا منعت الناس من الخروج من المنازل في بعض المقاطعات المصابة. وحدد الاجتماع حتى بين أفراد الأسرة خصوصا لوقاية كبار السن، حيث هم المعرضون للموت إذا أصابهم الوباء. صغار السن والشباب والأطفال يبدو أن لهم مناعة ضده، لكنهم يمكن أن ينقلوه إلى آخرين .
للوقاية يجب على كل شخص عسل يديه بالماء والصابون بين حين وآخر وعدم لمس اليدين للفم والأنف أو العينين حتى لا يجد الفيروس مسارا إلى الجهاز التنفسي. والابتعاد عن الآخرين قدر الإمكان، فهو يحمي بذلك نفسه وأقاربه وذويه. من المشاكل هو عدم وجود مصل لعلاج هذا الفيروس الجديد أو الوقاية منه، وتعمل مختبرات كثيرة حول العالم على اكتشاف مصل ضده وقد يستغرق ذلك تسعة أشهر على الأقل.



فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة 2 (SARS-CoV-2) هو فيروس كورونا مرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة جديد، عُزل لأول مرة من ثلاثة أشخاص مصابين بذات رئة مرتبط بمجموعة من حالات الأمراض التنفسية الحادة في ووهان. هذا الفيروس هو سبب مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19).

يرتبط SARS-CoV-2 ارتباطًا وثيقًا بالنسخة الأصلية من SARS-CoV. يُعتقد أنه مرض حيواني المنشأ. بينت التحاليل الوراثية تكوين فيروس كورونا مجموعات مع فصيلة كورونا فيروس بيتا، في السلالة B لجُنيس فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة مع سلالتين مشتقتين من الخفاش. إنه متطابق بنسبة 96% على مستوى المجموع الوراثي الكامل مع عينات كورونا فيروس عند الخفافيش ((BatCov RaTG13. في فبراير عام 2020، وجد باحثون صينيون وجود اختلاف في حمض أميني واحد فقط في تسلسل مجموع وراثي معين بين الفيروسات المكتشفة عند آكلي النمل الحرشفي وتلك الموجودة عند المرضى من البشر، ما يعني أنه قد يكون آكل النمل الحرشفي هو المضيف المتوسط.

التشخيص



نشرت منظمة الصحة العالمية بروتوكولات اختبار متعددة لفيروس SARS-CoV-2، الذي يسبب مرض فيروس كورونا 2019. يستخدم الاختبار تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي اللحظي (rRT-PCR). يمكن إجراء الاختبار على عينات من الجهاز التنفسي أو الدم. تكون النتائج متاحة خلال ساعات قليلة إلى أيام.
يُعد الشخص ذا خطورة للإصابة بكوفيد-19 في حال سفره إلى منطقة ذات انتقال مجتمعي مستمر خلال الأيام الأربعين السابقة أو إذا كان على اتصال قريب مع شخص مصاب. تتضمن المؤشرات الرئيسية الشائعة الحمى، والسعال، وضيق النفس. تتضمن المؤشرات الأخرى المحتملة التعب، والألم العضلي، وفقدان الشهية، وإنتاج القشع، والتهاب الحلق.
تعتمد طريقة بديلة للتشخيص على التظاهرات السريرية مثل البحث عن نمط العلامة المرئية لكوفيد-19 في التصوير المقطعي المحوسب للرئتين. يمكن تأكيد الإصابة بكوفيد-19 عن طريق rRT-PCR قبل ظهور علامات ذات الرئة.

التفشي



في 31 ديسمبر 2019، أبلغت الصين منظمة الصحة العالمية بتفشي "التهاب رئوي غير معروف السبب" اكتشف في مدينة ووهان بمقاطعة خوبى في الصين، وهي سابع أكبر مدينة في الصين بعدد سكان يصل إلى 11 مليون نسمة. اعتبارًا من 23 يناير، تأكد حصول أكثر من 800 حالة عدوى من حالات الاصابة بفيروس 2019 nCoV على الصعيد العالمي، بما في ذلك الاصابات في 20 منطقة على الأقل في الصين وتسع دول / أقاليم. أول مصاب ابلغ عنه، ظهرت عليهِ الأعراض في وقت مبكر من يوم 8 ديسمبر، ليتأكد لاحقا أنه أحد مالكي المتاجر في سوق ووهان ساوث تشاينا للأسماك، فاغلق السوق في الأول من يناير.

حدد نوع الفيروس الذي تسبب في تفشي المرض بسرعة على أنه فيروس كورونا جديد. في 10 يناير، وبعد تحديد تسلسل الجينات أعطي الاسم 2019-nCoV، وهو فيروس بيتاكورونافي، يرتبط بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) وفيروس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (SARSCoV). ولا يزال معدل الوفيات واسلوب الانتقال لفيروس 2019-nCoV غير معلوم بشكل كامل، ومن المرجح أن يختلف أسلوبه عن فيروسات كورونا السابقة المشار إليها.

تأكد أن المسافرين المصابين بالفيروس هم المسؤولون عن نقلهِ خارج ووهان. وفي 13 يناير، أبلغت تايلاند عن أول حالة دولية خارج الصين، في حين ابلغ عن الحالات الأولى داخل الصين، ولكن خارج ووهان، في 19 يناير في كل من غوانغدونغ وبكين. في 20 يناير، أكدت لجنة الصحة الوطنية الصينية (NHC) أن الفيروس يمكنه أن ينتقل بين البشر. في اليوم نفسه، تأكد حصول بعض الإصابات البشرية بفيروس 2019 nCoV في اليابان وكوريا الجنوبية. في اليوم التالي تم اكتشاف حالات في الولايات المتحدة وتايوان عند بعض المسافرين العائدين من منطقة ووهان. وفي يوم 21 يناير، أبلغت مقاطعات متعددة في الصين عن حالات جديدة وتأكدت إصابة 15 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، مع الإبلاغ عن ستة وفيات. ثم تأكد إصابة حالات إضافية ناتجة عن سفر المصابين في هونغ كونغ وماكاو وسنغافورة وفيتنام. وفي يوم 22 يناير، اجتمعت لجنة طوارئ تابعة لمنظمة الصحة العالمية لمناقشة ما إذا كان ينبغي تصنيف انتشار المرض على أنه حالة طوارئ للصحة العامة تثير قلقًا دوليًا (PHEIC) بموجب اللوائح الصحية العالمية، ولكن لم يبت فيها في البداية بسبب نقص المعلومات، قبل اتخاذ قرار ضد الإعلان.

إن ما أثار القلق بشكل مباشر هو خطر زيادة انتقال العدوى الناتجة عن ارتفاع أحجام السفر والتجمعات البشرية الضخمة المتحمسة للاحتفال بالعام الصيني الجديد في يوم 24 يناير. وعليه وفي يوم 23 يناير 2020، علقت ووهان جميع وسائل النقل العام والسفر الجوي (داخل وخارج المدينة)، واضعين كامل سكان المدينة البالغ عددهم 11 مليون نسمة تحت الحجر الصحي. وفي يوم 24 يناير وضعت كل من مدينتا هوانغقانغ وايتشو، المجاورتان لمدينة ووهان، تحت الحجر الصحي ذاته، وبدأت بقية المدن في الصين تحذو حذوها. علاوة على ذلك، ألغت العديد من المدن احتفالات السنة الصينية الجديدة.

بما أن ووهان هي مركز رئيسي للنقل الجوي في وسط الصين، فقد اتخذت العديد من التدابير على نطاق عالمي لتخفيف الانتشار دوليا. في الأول من يناير بدأت عمليات فحص استهدفت المسافرين القادمين من ووهان في مطارات هونغ كونغ وماكاو. وفي الثالث من يناير بدأت كل من تايوان وسنغافورة وتايلاند بفحص المسافرين القادمين. في الولايات المتحدة، بدأ مركز السيطرة على الأمراض (CDC) بفحص دخول المسافرين على متن رحلات مباشرة من ووهان إلى موانئ الدخول الرئيسية الثلاثة في 17 يناير 2020، وتم لاحقا إضافة مطاري أتلانتا وشيكاغو. في 23 يناير، رفعت CDC الأمريكية تنبيه السفر إلى ووهان في الصين، إلى أعلى المستويات الثلاثة. وبدأت بعدها دول إضافية في المحيط الهادئ وآسيا، بما في ذلك ماليزيا وسريلانكا وبنجلاديش والهند، بإجراء فحص للركاب في المطارات.

انتقال الفايروس إلى اليابان


أبلغت وزارة الصحة والعمل والرفاهية اليابانية يوم 16 يناير منظمة الصحة العالمية عن وجود حالة مؤكدة لفيروس كورونا الجديد (2019-nCoV) عند شخص كان قد سافر إلى ووهان، في الصين. وكانت تلك هي الحالة الثانية المؤكدة لفايروس 2019-nCoV التي اكتشفت خارج الصين، وعقب تأكيد وجود الحالة الأولى في تايلاند في 13 يناير.[285] كان المريض ذكر، ويتراوح عمره بين 30 و39 عامًا، ويعيش في اليابان. وقد سافر المريض إلى ووهان، في الصين أواخر شهر ديسمبر، وأصيب بالحمى في 3 يناير 2020 أثناء إقامته في ووهان. ولكنهُ لم يزر سوق ووهان للمأكولات البحرية أو أي أسواق أخرى لبيع الحيوانات الحية في ووهان. إلا انه أشار باتصالهِ الوثيق مع شخص مصاب بالتهاب رئوي.

يوم 6 يناير، عاد إلى اليابان وأجرى اختبارا للأنفلونزا عندما زار عيادة محلية في نفس اليوم ولكن النتيجة كانت سالبة. في 10 يناير، ونظرًا لاستمرار أعراض السعال والتهاب الحلق والحمى فقد راجع مستشفى محلي حيث أظهرت صوراً التقطت لصدرهِ بالأشعة السينية مشاكل عميقة أُدخل بعدها إلى المستشفى في نفس اليوم وبقي محمومًا حتى 14 يناير. حيث أبلغ الطبيب المعالج عن الحالة إلى إحدى هيئات الصحة العامة المحلية بموجب نظام المراقبة. وجمعت عينات منه وإرسلت إلى المعهد الوطني للأمراض المعدية (NIID)، وهنالك أجري اختبار تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي مرتين، وتأكد أصابته بفايروس 2019-nCoV RNA في 15 يناير 2020. وفي نفس يوم 15 يناير، خرج من المستشفى وعاد للمنزل للراحة وهو في حالة مستقرة.

انتقال الفايروس للولايات المتحدة


المصاب الأول من ولاية واشنطن كان قد دخل الولايات المتحدة قادما من ووهان في 15 يناير 2020. التمس المريض الرعاية في منشأة طبية في ولاية واشنطن، حيث عولج المريض من أعراض المرض. بناءً على تاريخ سفر المريض وأعراضه، اشتبه اختصاصيو الرعاية الصحية بإصابتهِ بفيروس كورونا الجديد. فأخذت عينة سريرية منهُ وأرسلت إلى مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة (CDC)، حيث أكدت الاختبارات المعملية يوم 20 يناير صحة التشخيص من خلال اختبار تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي (rRT-PCR).
كان مركز السيطرة على الأمراض تجهز وتحضر بشكل استباقي لوصول فيروس 2019-nCoV إلى الولايات المتحدة قبل ذلك بعدة أسابيع، بما في ذلك:
إرسال تنبيه للمراكز الصحية في 8 يناير، طالبا تدقيق حالات المرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية ومقارنة تواريخ السفر إلى ووهان، في الصين.
تطوير إرشادات للأطباء لفحص وإدارة حالات الإصابة بفايروس 2019-nCoV، وكذلك تطوير إرشادات الرعاية المنزلية للمرضى الذين يعانون من اصابتهم بفيروس 2019-nCoV.
تطوير اختبار تشخيصي للكشف عن هذا الفيروس في العينات السريرية، واختصار الوقت الذي يستغرقه للكشف عن العدوى. حيث يكشف عن هذا الفيروس في مركز السيطرة على الأمراض.
في 17 يناير، بدأ مركز السيطرة على الأمراض تنفيذ فحوصات الصحة العامة للدخول إلى المطارات في ولايات سان فرانسيسكو (SFO) ونيويورك (JFK) ولوس أنجلوس (LAX). وأضاف لاحقا مطارات أتلانتا (ATL) وشيكاغو (ORD).
تحضر مركز السيطرة على الأمراض ونشط مركز عمليات الطوارئ الخاص بهِ لتقديم دعم مستمر بشكل أفضل لأجل الاستجابة للحالات المصابة بفايروس 2019-nCoV.

يوم 24 يناير أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حدوث الإصابة الثانية بفيروس كورونا في ولاية إلينوي. حيث كان المريض قد عاد من سفرهِ من بلدة ووهان، في الصين. ودخل المريض إلى الولايات المتحدة قادما من ووهان في تاريخ 13 يناير 2020، واتصل بمقدم الرعاية الصحية بعد أن عانى من الأعراض لبضعة أيام. ادخل المريض إلى المستشفى، حيث اتخذت التدابير اللازمة لمكافحة العدوى للحد من خطر انتقال العدوى فوضع في غرفة عزل صحي. وبناءً على تاريخ سفر المريض وأعراضه، اشتبه باصابتهِ بفايروس 2019-nCoV. واخذت منهُ عينة سريرية وأرسلت إلى مركز السيطرة على الأمراض، حيث أكدت الاختبارات المعملية حدوث العدوى. بدأت إدارة إلينوي للصحة العامة (IDPH) وإدارة شيكاغو للصحة العامة (CDPH) بمراجعة الأماكن التي ذهب فيها هذا المريض بعد عودته إلى إلينوي محاولين تحديد الأفراد الذين تواصل معهم. ووضعت المراقبة على جميع الاشخاص المشتبه بهم بحثًا عن الأعراض.
بواقع منتصف مارس 2020 وصل عدد المصابين بالفيروس الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية إلى نحو 4000 شخص، فهو يزداد بمعدل أسي.

انتقال الفايروس إلى إيران



يتدفق الحجاج والعمال المهاجرون ورجال الأعمال والجنود ورجال الدين باستمرار عبر الحدود الإيرانية، وغالبًا ما يعبرون الحدود إلى بلدان لا تتمتع إلا بقليل من الضوابط الحدودية والحكومات الضعيفة وغير الفعالة وأنظمة الصحة الهشة. كل ذلك يجعل من إيران نقطة محورية ثانية بعد الصين لانتشار المرض، جميع الإصابات في العراق، قطر، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، الإمارات العربية المتحدة، وواحدة في السعودية، لبنان إضافة إلى أفغانستان، وإصابة واحدة في كندا، أُعلن بأن مصدرها من إيران.

يعتقد الخبراء إن منطقة الشرق الأوسط هي المكان المثالي لتفشي الوباء، مع استمرار تحرك كل من الحجاج المسلمين والعمال المتجولين الذين قد يحملون الفيروس. كما تسببت الحروب الأهلية وسنوات من الاضطراب في انهيار النظم الصحية في العديد من الدول المجاورة، مثل سوريا والعراق وأفغانستان واليمن، بالإضافة إلى أن معظم المنطقة يحكمها إلى حد كبير أنظمة لديها سجل سيء في توفير الشفافية العامة والمسائلة والخدمات الصحية. قال بيتر بيوت مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي والمدير التنفيذي المؤسس السابق لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول فيروس نقص المناعة البشرية: "إنها وصفة لتفشي فيروسي كبير".

يسافر ملايين الحجاج المسلمين سنويًا من جميع أنحاء المنطقة لزيارة الأماكن المقدسة الشيعية في إيران والعراق، وفي يناير / كانون الثاني وحده، عاد 30 ألف شخص إلى أفغانستان من إيران، وما زال مئات آخرون يقومون بالحج إلى قم، موقع اندلاع المرض. كل أسبوع، كما يقول المسؤولون الأفغان. وحتى 3 مارس 2020، أعلنت الحكومة الإيرانية بأن أعداد المصابين بلغت 1501، إضافة إلى 66 حالة وفاة، هذا وشملت الإصابات مسؤولين حكوميين من ضمنهم من هو في وزارة الصحة و23 برلمانيًا إيرانيًّا.

الحد من انتشاره في الخليج العربي


أدّى تفشي الفيروس في مدينتي قم ومشهد العاصمتين الدينيتين الإيرانيتين ومن ثم في عموم الداخل الإيراني، إلى قيام الحكومة العراقية بغلق المنافذ الحدودية العراقية الإيرانية ووقف التأشيرات السياحية بين البلدين حيث تشيع السياحة الدينية بين مواطني البلدين أو كنقاط عبور لمواطني البلدان المجاورة، وقد سجّل العراق في 24 فبراير 2020، أوّل حالة إصابة رسمية لطالب إيراني يدرس في مدينة النجف الأشرف العاصمة الدينية العراقية. وحتى 2 مارس، وصل عدد المصابين المؤكدين في العراق إلى 21 شخصًا. هذا الأمر جعل دول مجلس التعاون الخليجي تتخذ إجراءات احترازية للحد من انتشار الفيروس في المنطقة، خاصة بعد أن أصبحت إيران البؤرة العالمية الثانية بعد الصين بعدد المصابين بفيروس كورونا، وبعد أن أكدت التقارير الحكومية لدول المجلس أن من أصيب من مواطنيها أو المقيمين على أراضيها، كان إمّا في إيران أو عائدًا منها.

وفي التسلسل الزمني لورود الفيروس في دول مجلس التعاون، أعلنت الإمارات العربية المتحدة في 29 يناير 2020، تسجيل أوّل حالات إصابة بالفيروس على أراضيها، لعائلة صينية مكوّنة من أربعة أفراد، كانوا قادمين من مدينة ووهان الصينية، حيث بدأ انتشار المرض. ثم سجّلت البحرين في 24 فبراير 2020، أوّل حالة إصابة بالفيروس على أراضيها، لمواطن كان مسافرًا إلى إيران،ثم أعلنت سلطنة عمان عن أوّل حالة إصابة على أراضيها لمواطنة كانت قادمة هي الأخرى من إيران، وقرّرت حظر سفر مواطنينها إلى الدولة الإيرانية. وفي نفس اليوم، سجّلت الكويت أوّل حالات إصابة بالفيروس لخمسة أشخاص، من بينهم مواطن واحد، كانوا قادمين في رحلة سياحية من مدينة مشهد الإيرانية حيث يتواجد ضريح الإمام علي الرضا ثامن الأئمة عند المسلمين الشيعة، ثم توالت الإصابات في الدولة، وأعلنت وزارة الصحة الكويتية بأن إيران هي مصدر جميع الإصابات المسجلة في الكويت. على إثر ذلك قرّرت الحكومة الكويتية حظر السفر إلى إيران، ووقف رحلات التنقّل بين البلدين والحجر صحيًّا على كل القادمين منها لإجراء الفحوصات الطبية المطلوبة. بعدها بأيام، تحديدًا في 29 فبراير 2020، أعلنت قطر بأنها سجّلت أوّل حالة إصابة بالفيروس على أراضيها، وهي لمواطن قطري عائد من إيران.

إثر هذه التطورات، أصدرت وزارة الخارجية السعودية في 27 فبراير 2020، بيانًا أعلنت فيه بأن المملكة العربية السعودية «علّقت الدخول إلى المملكة العربية السعودية لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتًا» وتعليق «الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من البلدان التي أصبح انتشار فيروس كورونا فيها يشكّل خطرًا»، حسبما جاء في نص البيان. وقد وصفت الخارجية السعودية هذه الإجراءات بأنها «احترازية استباقية لمنع وصول فيروس كورونا إلى الأراضي السعودية»، حيث يوجد الحرمان الشريفان، المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، وهما العاصمتان المقدستان للمسلمين حيث يسافر لزيارتهما ملايين المسلمين سنويًا وعلى مدار العام بغرض الحج والعمرة والزيارة. جاء القرار بحسب المراقبين لحماية المعتمرين والزائرين من «تبادل العدوى ونقلها إلى البقاع المقدسة وإلى العالم». وقد لقي قرار السعودية، تعليق الدخول لغرض العمرة مؤقتًا ترحيبًا من الدول والمنظمات العربية والإسلامية، وقالت منظمة الصحة العالمية بأن القرار: «سيُمكّن الحكومة السعودية من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم». كذلك قرّرت دول مجلس التعاون الخليجي تعليق السفر فيما بينها باستخدام البطاقة المدنية، لكي تستطيع اكتشاف سجل الرحلات الدولية لمواطينها، وإن كانوا قد تواجدوا في دول يتنشر فيها الفيروس.

وكانت السعودية قد أجلت جميع مواطنيها من الصين في 2 فبراير 2020، ولم تُسجّل على أراضيها حتى تاريخ 3 مارس 2020، أي حالة إصابة بالفيروس، عدا عن حالة واحدة، وهي لمواطن سعودي، كانت قد سُجّلت حالته خارج السعودية ضمن المصابين في البحرين القادمين من إيران، وقد عاد في 2 مارس 2020، إلى السعودية من البحرين. بينما وصلت أعداد المصابين المؤكدين حتى 2 مارس، في الكويت إلى 56 حالة، وفي قطر إلى 8 حالات، وفي البحرين إلى 47 حالة، ما دفع الحكومة البحرينية إلى تعليق الدراسة لمدة أسبوعين، ودعت مواطنينها إلى عدم السفر إلى دول انتشر فيها الفيروس، مثل إيران، إيطاليا، تايلاند، سنغافورة، ماليزيا وكوريا الجنوبية. وفي الإمارات العربية المتحدة، وصلت أعداد المصابين إلى 21 حالة، خمس منها تماثلت للشفاء. وفي سلطنة عُمان، أعلنت وزارة الصحة عن تماثل حالتين مصابتين بالفيروس للشفاء من بين ست حالات إصابة مؤكدة. وأوضحت في بيان لها خضوع 2367 شخصًا لإجراءات الحجر الصحي، وعلقت السلطنة رحلاتها المتجهة إلى إيران وإيطاليا.

إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كوفيد-19 لكل مليون شخص في 19 آذار (مارس) 2020
إجمالي عدد الوفيات بفيروس كوفيد-19 لكل مليون شخص في 19 آذار (مارس) 2020

الوقايه

تتفاوت طرق الوقاية من العدوى تبعًا لاحتمال قيام الأفراد المعرضين للإصابة بالاتصال الفعال والاختلافات العامة في الفلسفة الطبية بين الثقافات. كانت المشورة الرسمية تقتصر عمومًا على الدعوات إلى النظافة الشخصية الجيدة وغسل اليدين بانتظام (اقرأ في هذا الشأن "الانتقال" أعلاه)، ويطلب من الذين يشكّون في إصابتهم ارتداءُ أقنعةٍ جراحيّة واستدعاء طبيب للحصول على المشورة الطبية. أصدر عدد كبير من البلدان نصائح تحذر فيها من السفر إلى البر الرئيسي للصين أو مقاطعة خوبي أو إلى ووهان فقط. وينصح كذلك بممارسة الإبعاد الاجتماعي لمنع زيادة التفشي.

كثيرًا ما يتخذ الجمهور تدابير وقائية تتجاوز ما تنصح به السلطات الصحية. هناك استخدام كبير للأقنعة الجراحية من أشخاص أصحاء في هونغ كونغ، واليابان، وسنغافورة وماليزيا. تشير التقارير إلى أن الناس يشترون منتجات صحية مثل مطهرات اليد حيث يفضلون إبقاء أيديهم وغسيل الملابس "نظيفة" بالمنتجات المعقمة. ولا يتصافحون باليد، حتى لا تنتقل عدوى.

كما أن الناس يتجنبون الاتصال مع الشعب الصيني في البر الرئيسي في أماكن بعيدة عن الولايات المتحدة. أبلغ عن أن اليابانيين ارتدوا أقنعة جراحية ورشوا أنفسهم بمطهرات الهواء في مناطق تواجد الأجانب خصوصًا.

تطلب حكومة هونج كونج من الناس الحفاظ على نظافة شخصية جيّدة والحفاظ على نظافة اليدين. كما يحذر كل من يسافر خارج المدينة من عدم لمس الحيوانات؛ وعدم أكل لحوم الطرائد وتجنب زيارة الأسواق الرطبة أو أسواق الدواجن الحية أو المزارع. يُطلب من كل مَن يشك في إصابته ارتداء قناع جراحي والاتصال بطبيب.

تطلب وزارة الصحة في سنغافورة من الناس الحفاظ على مستوى جيد من النظافة الصحية، مثل غسل اليدين بشكل منتظم وعدم اللعب باليدين في الفم أو الأنف أو العين، كما وينبغي على الأشخاص الذين لا يشعرون أنهم بخير بالابتعاد فورا عن أعضاء أسرتهم واصحابهم، وارتداء قناعا ورؤية طبيب فورًا .

بناء المستشفيات

يوم 29 يناير افتتحت الحكومة الصينة مستشفى مخصص لعلاج الفيروس وذلك بعد خمسة ايام من تعهدها ( يوم الجمعة 24 يناير) بأنها ستبني مستشفى بسعة 1000 سرير في غضون 10 أيام، حيث قضى حوالي 500 عامل ومتطوع 48 ساعة لتجهيز المبنى الفارغ بخدمات الكهرباء، التكيف، المياه، والإنترنت. وهو الانجاز الذي يعيد وباء السارس عام 2003 إلى الذاكرة، حيث بنت بكين مستشفى بنفس السرعة. فقد ذكرت وكالة اسوشييتد برس ان المنشأة ستكون على غرار مستشفى شياوتانغشان للسارس التي بنيت عام 2003 في بكين. حيث إنجز البناء من قبل 7000 عامل في ستة أيام فقط خلال انتشار وباء السارس، الذي أودى بحياة 800 شخص. وأفادت صحيفة الجارديان ورويترز أن تلك المنشأة، التي اعتبرت ناجحة، عالجت 700 مريض على مدار أقل من شهرين قبل إغلاقها. من المتوقع أن يخفف المستشفى بعض الضغط على الأطباء والممرضات في مقاطعة هوبى - مركز اندلاع المرض - حيث نفدت المستشفيات التي غمرتها الاصابات من الأسرة والأقنعة وغيرها من الإمدادات.

وكانت عشرة بلدوزرات وحوالي ثلاثة عشر حفارة وصلت مساء الخميس 23 يناير إلى الموقع المستشفى في ووهان. حيث بنيت المنشأة باستخدام الواجهات الجاهزة في منطقة كانت مخصصة كمجمع العطلات للعمال المحليين على مشارف المدينة. وكان توقع المسؤولون وقتها استكمال البناء على مساحة 270،000 قدم مربع بحلول 3 فبراير.

كما أعلن المسؤولون يوم السبت 25 يناير أن مستشفا آخر يجهز لاستقبال المرضى وعلاج الأشخاص المصابين بالفيروس، وبسعة 1300 سرير باسم مستشفى ليشينشان ويفترض الأنتهاء من بنائه في غضون 15 يوما.

جاء بناء هذه المنشأت وسط تقارير عن نقص في أسرة المستشفيات حيث أصيب مئات الأشخاص بالمرض خلال موسم السفر لموعد العام القمري الجديد في البلاد. وسط شكاوٍ بأن بعض الإصابات قد منعت من دخول المستشفيات بسبب طوفان المرضى الذين يسعون للفحص والعلاج. وكانت ثمانية مستشفيات في ووهان قد طلبت التبرع بالمواد التي تحتاجها بما في ذلك الأقنعة والنظارات.[427] وقالت صحيفة تشانجيانج ديلي لرويترز "بناء هذا المشروع هو حل للنقص في الموارد الطبية الحالية. ولأنه مصنوع من مبان جاهزة، فلن يبنى بوقت أقل فحسب لكنه لن يكلف الكثير أيضا."

تعليق الرحلات الجوية

مع تزايد عدد الأشخاص المصابين بفيروس 2019-nCoV‏ حول العالم، ألغت شركات الطيران أو خفضت رحلاتها الجوية إلى الصين بسبب كل من انخفاض الطلب على زيارة الصين والخوف من انتشار الفيروس. وأعلنت الخطوط الجوية المتحدة يوم 28 يناير 2020 أنه بسبب "انخفاض الطلب على السفر" إلى الصين، ستلغى الرحلات الجوية من مطار سان فرانسيسكو الدولي ومطار نيوارك ليبرتي الدولي ومطار شيكاغو أوهير الدولي ومطار واشنطن دالاس الدولي في فرجينيا للأسبوع الأول من شهر فبراير. كخطوة أولى. تضمن ذلك إلغاء 332 رحلة ذهاب وإياب تبدأ من 9 فبراير وحتى 28 مارس 2020.

وقالت كل من دلتا ايرلاينز والخطوط الجوية الأمريكية يوم 31 يناير 2020 أنهم سيعلقوا كل خدماتهم إلى البر الرئيسي للصين حيث تنتشر المخاوف بشأن فيروس كورونا على الصعيد الدولي. الخطوط الجوية الأمريكية أكدت إنها ستعلق جميع الرحلات الجوية من وإلى الصين مباشرة حتى 27 مارس. بينما قالت دلتا إنها ستعلق الخدمة من أوائل فبراير إلى 30 أبريل، حيث ستغادر الرحلة الأخيرة إلى الصين من الولايات المتحدة في 3 فبراير وستعود إلى الولايات المتحدة في 5 فبراير.

لم ينحصر التعليق على شركات طيران الولايات. ففي كل من رواندا وكينيا، أكدت كل من روان آير[435] والخطوط الجوية الكينية[436] إنهما سيلغيان جميع الرحلات من وإلى غوانزو، العاصمة الصينية الجنوبية، حتى إشعار آخر. شركة الخطوط الجوية البولندية LOT أوقفت رحلاتها إلى الصين حتى 9 فبراير. كما أوقفت إيران جميع الرحلات الجوية إلى الصين بسبب تفشي فيروس كورونا، بحسب رويترز. وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية يوم الجمعة أن جميع الرحلات الجوية من الصين إلى الجمهورية الإسلامية حظرت.

يوم 30 يناير 2020 علقت شركة الخطوط الجوية الفرنسية جميع الرحلات المجدولة من وإلى البر الرئيسي للصين حتى 9 فبراير، وكانت الشركة علقت سابقًا رحلاتها من وإلى مدينة ووهان الصينية، مركز انطلاق الفيروس، في 22 يناير 2020. خطوط فيت جيت الفيتنامية أعلنت إنها ستلغي مؤقتًا جميع الرحلات الجوية من وإلى الصين اعتبارًا من يوم 1 فبراير. وذكرت الخطوط الجوية السنغافورية إنها ستخفض طاقتها على بعض خطوطها المؤدية إلى الصين في شهر فبراير، لكنها استبعدت الإيقاف التام لجدولها.

في 4 فبراير أعلنت وزارة النقل العراقية أن الخطوط الجوية العراقية أوقفت رحلاتها الجوية من وإلى الصين حتى إشعار آخر. كما أوضحت أن الرحلات المجدولة إلى الصين متوقفة منذ 21 يناير بسبب مخاوف وصول فيروس كورونا إلى البلاد.

كما ألغت العديد من شركات الطيران الأخرى رحلاتها إلى الصين ومنها: طيران الهند، طيران سيول، طيران تنزانيا، كاثي باسيفيك، مصر للطيران، إل عال، فين إير، ليون إير، الخطوط الملكية المغربية، ساس، الخطوط الجوية التركية وفيرجين أتلانتيك

الوقاية والتعامل

لا يُوجد حتى الآن أي علاجٍ أو لقاحٍ فعال ضد فيروس كورونا الجديد‏، وذلك على الرغم من الجهود المبذولة لتطوير بعضها.تشمل أعراضه حمى وسعال وصعوباتٍ في التنفس وغيرها، والتي وصفت بأنها تشبه الإنفلونزا.[470] لمنع الإصابة، توصي منظمة الصحة العالمية بغسل اليدين بشكل منتظم، وتغطية الفم والأنف عند السعال، وتجنب الاتصال عن قرب مع أي شخص يظهر عليهِ أعراض مرضٍ في الجهاز التنفسي (مثل السعال). لا تُوجد علاجاتٌ محددة لفيروسات كورونا البشرية عمومًا، ويقدم مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة نصائح عامة بأن الشخص المصاب يستطيع أنُ يخفف من الأعراض عن طريق تناول أدوية الإنفلونزا الاعتيادية، مع شرب السوائل والراحة.تطلب بعض البلدان من الناس الإبلاغ عن أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا لطبيبهم، خاصة إذا كانوا قد زاروا الصين مؤخرًا.

تجري مُراقبة الوضع في ووهان فيما يتعلق التصفيات الأولمبية المُقبلة لبطولة كرة القدم للسيدات، والتي من المقرر أن تُعقد هناك في الفترة من 3 إلى 9 فبراير 2020.
اللقاح التجريبي

في وقت سابق أعلن مسؤول أمريكي عن لقاح تجريبي للفيروس وكما تبين من مسؤولي الصحة العامة انه للتحقق من صحة أي لقاح تجريبي بشكل قاطع يجب أن يستغرق ذلك من عام إلى عامٍ ونصف

وبتاريخ 16 من مارس، تلقت أول متطوعة والتي تدعى (جينيفر هالر) اللقاح التجريبي في مركز أبحاث في سياتل بولاية واشنطن.
reaction:

تعليقات